عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

479

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ببرد ، و درويشى بر دوام پيش آرد ، و عمر كوتاه كند ؛ و در عقبى بسخط خداى رسد ، و شمار بد بيند ، و جاويد در آتش بماند . آن گه مصطفى ( ص ) اين آيت بر خواند : « أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ » . معنى خبر آنست كه هر كه زنا كند ، و مباح بيند ، جاويد در آتش بماند ، امّا اگر مباح نبيند پس عاصى بود نه جاحد ؛ و عاصى جاويد در دوزخ بنماند ؛ و اگر از معصيت توبه كند ايمان بوى باز آيد ، و او را نسوزاند به آتش . مصطفى ( ص ) گفت : « اذا زنى العبد نزع منه سر بال الايمان ، فان تاب ردّ عليه ؛ و كان ابن عباس يقول لغلمانه : تزوّجوا انّ الرّجل اذا زنى نزع عنه نور الايمان ، فان شاء اللَّه اعطاه بعد و ان شاء منعه » . و قال النّبيّ ( ص ) : « لا يجتمع الزّنا و الغنى فى بيت ، و لا الفقر و قراءة القرآن فى بيت » . و قال : « ثلاث لا تكون فى بيت الّا نزع اللَّه منه البركة : الزّنا و الخيانة و السّرف ، و هو النفقة فى المعصية » . و قال ( ص ) : « الا من فعل فعل به ، الا من زنى زنى به » ، فقيل لابن عباس : أ رأيت من زنى و ليست له امرأة ! قال : « يزنى بأمّه او بأخته او ابنته او دوابّه ، فان لم يكن له شىء من ذلك ، فبداره » ، و انّما اراد ابن عباس بهذه المقالة انّ داره تخرب لشؤم ارتكابه الزّنا ، فيبول فيها النّاس ؛ و فى قصّة المعراج انّه قال ( ص ) : « نظرت فاذا أنا بقوم على مائدة عليها لحم مشوىّ كأحسن ما رايت من اللّحم ، فاذا حوله جيف فجعلوا يقبلون على الجيف ، يأكلون منها ، و يدعون اللّحم . فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال : هؤلاء الزّناة ، عمدوا الى ما حرّم اللَّه عليهم ، و تركوا ما احلّ اللَّه لهم . ثمّ نظرت فاذا أنا بنساء معلّقات بثديهنّ ، منكسات بارجلهنّ . قلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال : هؤلاء اللّاتى يزنين و يقتلن اولادهنّ » . و قال على ( ع ) : « يرسل على النّاس يوم القيامة ريح منتنة يتأذّى بها كلّ برٍّ و فاجر ، فتأخذ بأنفاس النّاس » . قال : « فيناديهم مناد : هذه ريح فروج الزّناة ، العنوهم ، لعنهم اللَّه ! فلا يبقى برّ و لا فاجر الّا قال : اللّهمّ العن الزّناة ، ثمّ يصرف وجوههم الى النّار » .